أهلا وسهلا بكم في موقع قرية نصف جبيل


  • مقام الخضر :

    مبنى قديم لا ضريح فيه يحترمه السكان من مسلمين ومسيحيين .
    يرجع تاريخه حسب التأريخ الشفوي إلى سيدنا الخضر عليه السلام.
    وتقول الحكاية (أن سيدنا الخضر عليه السلام قد مر من المنطقة واستخدم عين الخضرة واستراح بجانبها وتعبد هناك) وتم بناء المقام تكريما له كما أن البناء استخدم كمصلى للقرية قبل بناء المسجد العمري .
    هنالك طقوس تتم داخلة حيث يتم طلاء الجدران بالحناء ويتم إنارة الأسرجة الزيتية في داخلة أيام الليالي الظلماء وذلك لاعتقاد بعض الناس أن هذه الطقوس تقي الأشخاص من الأمراض وتجلب الحظ لهم ، وإيفاء بالنذر حيث أن بعض الأشخاص عندما يتمنى شيء يقول( نذر علي إن تحقق ما أريد لأنير الخضر أو أقوم بطلاء الحناء على جدرانه) .
    إلا أن هذه الطقوس تكاد تنتهي مع نشوء أجيال جديدة وانقراض الأجيال القديمة.
    كما أن المبنى تم ترميمه من قبل متبرعين وتم استخدام المبنى كمركز تجمع نسوي للقرية.

    وصف المكان:
    يتكون مبنى الخضر من غرفتين رئيسيتين الأولى الرئيسية يعلوها قبة ترتفع عن الأرض حوالي 4م والغرفة مساحتها حوالي 3*3م ويوجد بها محراب من الجهة الجنوبية إضافة لبعض الفتحات في الجدران الجانبية من اجل تثبيت الاسرجة والأغراض الخاصة للمبنى ،والغرفة تعتبر في حالة جيدة إلا انه تم إجراء عمليات تدخل وترميم باستخدام الاسمنت ودون إشراف جهات متخصصة بالترميم .
    الغرفة الخارجية ،تبلغ مساحتها 4*2.5م وهي جزء مضاف للمبنى وقد فقد جزء من السقف ،ويتم الدخول إلى المبنى من من الباب الرئيسي الوحيد الذي يتم الانحناء أثناء الدخول بسبب قصره من الجهة الشمالية للمبنى.
    خارج المبنى عند المدخل يتم النزول إلى عين الماء بواسطة ستة درجات حتى تصل إلى عين الماء والتي تم بناءها بواسطة الحجارة على شكل قبة وبطريقة جميلة ومتقنة. وتعود عملية البناء(القناة المائية ) إلى الفترة الرومانية وهذه المياه كانت تستخدم للشرب وللوضوء قبل الصلاة .

 

 

 

   

 
Copyright © 2006 Nisf Jubeil Council - Nablus Governorate - Palestine . All rights reserved.

تصميم سيليكو